فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 298

الأسطول المملوكي المصري بقيادة حسين الكردي أولا، ثم قوات الأسطول العثماني بقيادة خادم سليمان ثانيا، وما كان لذلك من أثر في نزول القوات المصرية المملوكية في اليمن ودخول الجراكسة إليها وسيطرتهم على بعض مدنها وحكمهم إياها، ثم في دخول اليمن في التبعية للسلطان العثماني بعد زوال الحكم المملوكي في الشام ومصر، مما أدى إلى قيام الأمراء اليمنيين المحليين والأئمة الزيديين بمقاومة الأمراء الجراكسة أولا، ثم العثمانيين ثانيا الذين أخفق أمراؤهم المتتابعون في حكم اليمن، واختلفوا فيما بينهم اختلافا شديدا.

وليس لنا هنا أن ننكر أهمية جبال اليمن وطبيعة أرضها التي جعلتها معاقل منيعة، تمتنع على الغزاة فتحافظ اليمن على استقلالها وحرية أبنائها.

وقد عاصر ابن الديبع كل هذه الأحداث وسجلها في كتبه وشعره فكان بحق قلم التاريخ الصادق المسجل لعصره، والناطق باسمه إلى الأبد.

وبعد، فهذا إيجاز عن عصر المؤلف، فماذا عن المؤلف؟!!

المؤلف: ابن الديبع

اسمه ونسبه:

هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن علي بن يوسف بن أحمد بن عمر وجيه الدين الشيباني العبدري الزبيدي الشافعي، المعروف بابن الديبع (866 ـ 944 ه‍) ـ (1461 ـ 1537 م) .

والديبع (30) لقب لجده الأعلى علي بن يوسف، ومعناه بلغة النوبة في السودان: الأبيض.

وكنيته (أبو محمد) في شذرات الذهب (31) ، وتاريخ النور السافر (32) .

(30) الديبع: بفتح الدال في البرق اليماني في الفتح العثماني لقطب الدين الحنفي، وهو بكسر الدال بضبط محمد حامد الفقي في ترجمته لابن الديبع في مقدمة كتاب ابن الديبع تيسير الوصول إلى جامع الأصول.

(31) شذرات الذهب 8/ 255

(32) تاريخ النور السافر 212

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت