الصفحة 564 من 3234

بقرب الكوفة ـ. فعرض له عبيد الله بن زياد ـ وكان على الكوفة من جهة يزيد ـ فقاتلهم الحسين رضي الله عنه، فقتلوه يوم عاشوراء سنة إحدى وستين من الهجرة. وقصته مشهورة، لا تعلق لنا بذكرها (1) .

وولي مكة في خلافة يزيد (2) جماعة: أولهم عمرو بن سعيد بن العاص المعروف بالأشدق السابق ذكره. ثم الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.

قال ابن الأثير (3) : «وسبب توليته أن يزيد بن معاوية اتهم عمرو ابن سعيد بمداهنة ابن الزبير، فإنه أظهر العصيان على يزيد بعد قتل الحسين رضي الله عنه، وبويع لابن الزبير بمكة (4) سنة أربع وستين، فقالوا ليزيد:

لو شاء عمرو بن سعيد لسرّح إليك ابن الزبير. فعزل يزيد عمروا، وولى مكة الوليد بن عتبة. فقدم مكة، وأقام بها يريد غرّة ابن الزبير، فلم يجده إلّا متحرزا». وكان ذلك سنة إحدى وستين.

ثم ولي عثمان بن محمد بن أبي سفيان.

قال ابن الأثير (5) : «وسببها أن ابن الزبير، كتب إلى يزيد بأمر الوليد: إنك قد بعثت إلينا رجلا أخرق، لا يتجه (6) لرشد، ولا يرعوي لعظة (7) ، فلو بعثت رجلا سهل الخلق، رجوت أن يسهل من الأمر ما

(1) في (ب) «بها» .

(2) سقطت من (ب) .

(3) في كتابه: الكامل في التاريخ 3/ 305 ـ 306. وهنا باختصار.

(4) سقطت من (ج) .

(5) في كتابه: الكامل في التاريخ ـ ولم أجد الخبر في المطبوع.

(6) في (ب) ، (ج) «ينجح» .

(7) في (ج) «لصفة» . وفي (د) «لعضة» . وفي (أ) ، (ب) «لعظت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت