وأما الفصل الثاني ففي هديه صلى الله عليه وسلم في التعليم والتربية، والكتاب فريد في بابه كما أن الترجمة جاءت مثالًا للذوق الأدبي الرفيع. وهو حري أن ينشر ويتداول.
جاءت الترجمة جيدة وبعبارات سهلة، خصوصًا أن المترجم من الأدباء المشهورين في اللغة البنغالية.