تاسعًا: يقول: إنه صلى الله عليه وسلم كان بادئًا بالعدوان على قريش فجعل نفسه على رأس شرذمة من اللصوص لنهب القوافل التجارية (1) .
عاشرًا: طرد محمد صلى الله عليه وسلم يهود المدينة وعذبهم ظلمًا وعدوانًا (2) .
حادي عشر: كان محمد صلى الله عليه وسلم شهوانيًا (3) .
ثاني عشر: فرض الإسلام على الجزيرة بالسيف والقوة (4) .
وهكذا يعيد مرغوليوث الادعاءات القديمة ويضخمها. والآن للنظر في مؤلفات وات في السيرة.
(1) المرجع نفسه: ص236 وما بعدها..
(2) المرجع نفسه: الفصل التاسع.
(3) المرجع نفسه: ص66.
(4) المرجع نفسه: الفصلان الحادي عشر والثاني عشر.