الصفحة 18 من 2124

التاريخ، وقالوا: لاسمها القديم ـ كي أو كابا ـ، جيّ، وقيل: أول ما بني في البقعة المذكورة سارويه (1) .

ضبطها:

وأصفهان: بكسر الهمزة ـ قلت: وبهاء وبالفاء ينطقها أهلها اليوم ـ وفتحها وسكون الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة، ويقال: بالفاء وفتح الهاء وبعد الالف نون (2) .

أما وجه تسميتها بهذا الاسم ففيه أقوال:

ذكر المؤلف في مقدمة «الطبقات» (3) ، وأبو نعيم في مقدمة كتابه.

أ ـ أخبار أصبهان (4) سبب تسميتها بهذا الاسم فقالا:

«عن وهب بن منبه أنه قال: لما تأبى نمرود وجحد قدرة الرب تعالى بعث إلى أهل النواحي يحشرهم لمحاربة رب العزة، فتفرقوا وصاروا في جبال أصبهان، وقالوا: كلا لا نجحد قدرة الرب رب السماء فأنبت الله في تربتها الزعفران وفي جبالها الشهد، فبها سمي أصبهان (4) .

ب ـ قيل: إن أصبهان مأخوذ من أصت بهان، أي: سمنت المليحة سميت بها لحسن هوائها وعذوبة مائها وكثرة فواكهها فخففت، وقال صاحب «القاموس» : والصواب أنها أعجمية (5) .

ج ـ قيل: إنما سمّي بهذا الاسم لأنها تسمى بالعجمية «سپاهان» وسپاه: العسكر، وهان: الجمع، وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا

(1) انظر المصدر السابق لمحمد مهدي / 139، 144 وقد ذكر أن طهورث هو الذي بناها.

(2) السمعاني: في «الأنساب» 1/ 274، وياقوت بن عبد الله الحموي في «معجم البلدان» 1/ 206، وابن خلكان في «وفيات الأعيان» 1/ 92، والقمي في «الكنى والألقاب» 1/ 133.

(3) انظر ق 2 من «الطبقات» .

(4) انظر 1/ 39 وكذا ذكر هذا الوجه فيروز آبادي في «القاموس» 2/ 294.

(4) انظر 1/ 39 وكذا ذكر هذا الوجه فيروز آبادي في «القاموس» 2/ 294.

(5) انظر المصدر السابق للفيروز آبادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت