قال: يا عمرو بن ميمون، قد كنت أظن أنك من أفقه أهل هذه القرية. تدري (1) ما الجماعة؟ قلت: لا!!
قال: إن جمهور الجماعة: الذين فارقوا (2) الجماعة! الجماعة: ما وافق الحق، وإن كنت وحدك.
وفي طريق آخر (3) : فضرب على فخذي، وقال: ويحك! إن جمهور الناس فارقوا الجماعة (4) ، وإن الجماعة: ما وافق طاعة الله عزوجل (5) .
قال نعيم (6) بن حماد (7) /: يعني إذا فسدت الجماعة، فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن يفسدوا، وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ. ذكره البيهقي (8) وغيره.
وروى مبارك بن فضالة (9) عن الحسن البصري، قال: لو أن رجلا أدرك السلف الأول، ثم بُعث اليوم. ما عرف من الإسلام شيئا- قال: ووضع يده على خده- ثم قال: إلا هذه الصلاة.
ثم قال: أما - والله على ذلك (10) - لمن عاش في هذه النكراء,
(1) (ط) : أتدري.
(2) (ط) : جمهور الناس قد فارقوا.
(3) (ع) (ط) : أخرى.
(4) (ط) : قد فارقوا.
(5) أخرجه أحمد في"المسند"5/231 بغير هذا اللفظ، وأبو داود في"السنن"رقم 432.
(6) الأصل و (ط) : عن. تحريف.
(7) أبو عبد الله بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي، نزيل مصر، صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض. ت228"تقريب"/564.
(8) في كتاب"المدخل"كما في"الباعث على إنكار البدع والحوادث"/19-20.
(9) أبو فضالة البصري، صدوق يدلس ويسوي، صحب الحسن ثلاث عشرة سنة ت166"تقريب"/519.
(10) (ع) (ط) : على ذلك. ساقط، وفي"البدع": ما ذلك.