فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 331

الوقت ـ عام 1975 م على انتساخه بخط يدي، والاحتفاظ بنسخة جيدة منه، قابلتها بنسخة أخرى خطية فيها بعض النقص، تحتفظ بها المكتبة المذكورة، حتّى إذا وقعت في يدي نسخة المغرب حققتها تحقيقا علميا، ونشرتها وطبعها المجمع العلمي العراقي، وكان من بين تلك المخطوطات التي أعجبني نسخها، مخطوطة شرح الحلي لقصيدته البديعية، ومع علمي بأن هذه المخطوطة قد طبعت ونشرت، وجدت أن تحقيقها مهم ومفيد لما اتصفت به هذه النسخة المخطوطة من زيادات على المطبوع وفوائد مزيدة على حواشي النسخة، تضيف الشيء الكثير من الدلالات والمعاني والتوضيحات على المتداول بين أيدي النّاس. ومن المعلوم أن المطبوع المتداول قليل، وأن في نشر هذا الكتاب النافع خدمة نؤديها للمسلمين وللنبي العظيم صلى الله عليه وسلم وإظهار خصائصه الخلقية والخلقية، والتغني بحبه، والافتخار بسنته، والاستمتاع بعظاته وإرشاداته، فضلا: عن كونه نبي الأمة الذي اختاره الله ـ تعالى ـ (هاديا(وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا*، وَداعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجًا مُنِيرًا) .

لقد حاولت جاهدا ـ أن أقرن بين هذه النسخة المخطوطة، والديوان الذي تضمن القصيدة كاملة، والنسخة المطبوعة مع الشرح، ليكون العمل متتاما كاملا، يسند بعضه بعضا، وتتعالج بذلك كل المشكلات التي وقعت في هذه النسخ من تحريف أو تصحيف، أو نقص وزيادة، أو تعليقات أوقعها النساخ على حواشي المخطوط والمطبوع، فأصبح بذلك النسخ الجديد من هذا الكتاب نصا أكثر دقة وأقرب إلى الكمال:

وكان من منهجي في تحقيق هذه النسخة أني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت