فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 1078

الباب الثالث: في ذكر ما يتردّد بين المفردات والجمل، وهو الظّرف والجارّ والمجرور، وذكر أحكامهما.

الباب الرابع: في ذكر أحكام يكثر دورها، ويقبح بالمعرب جهلها.

الباب الخامس: في ذكر الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها.

الباب السادس: في التّحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصّواب خلافها.

الباب السابع: في كيفية الإعراب.

الباب الثامن: في ذكر أمور كليّة يتخرّج عليها ما لا ينحصر من الصّور الجزئية.

واعلم.

(الباب الثالث: في ذكر ما يتردد بين المفردات والجمل وهو الظرف) كما في نحو: زيد عندك.

(والجار والمجرور) كما في نحو: زيد في الدار، ووجه جعلهما مترددين أنهما تارة يتعلقان بمفرد، وتارة يتعلقان بجملة، فلم يلزما طريقة واحدة، بل يسلك بهما طريق الإفراد وقتا وطريق الجملة أخرى.

(وذكر أحكامهما) أي: القسمين أحدهما الظرف والآخر الجار والمجرور.

(الباب الرابع: في ذكر أحكام يكثر دورها ويقبح بالمعرب جهلها) وهذه تتعلق بأبواب معينة كمسوغات الابتداء بالنكرة، وما افترق فيه الحال والتمييز، وما افترق فيه اسم الفاعل والصفة المشبهة إلى غير ذلك.

(الباب الخامس: في ذكر الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها) وهذه لم تشتهر بين المعربين على الوجه الذي أورده المصنف في هذا الباب على ما ستقف عليه إن شاء الله تعالى، والأوجه جمع وجه، والمراد به هنا الطريق يقال هذا وجه الشيء، أي طريقه.

(الباب السادس: في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها) وهذه الأمور أيضا من الأوجه التي يدخل على المعرب الخلل من جهتها، لكنها امتازت عما تقدم باشتهارها بين المعربين، ولذلك خصها بلفظ التحذير.

(الباب السابع: في كيفية الإعراب) والمنتفع بهذا الباب غالبا المبتدئ الناشئ في هذا الفن.

(الباب الثامن: في ذكر أمور كلية يتخرج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية) ويشتمل هذا الباب على ثنتي عشر قاعدة، كما ستراه إن شاء الله تعالى والواو من قوله: (واعلم) إما استئنافية، أو عاطفة على مدخول الفاء من قوله: فيما تقدم فدونك كتابا، وقد يستبعد الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت