الصفحة 936 من 2848

ويقيض لها فتى يرقأ صرحها العالي [ ... ] (1) لها معاينا لم تخطر ببالي، ويقيم عمدها ويصلح أودها، وصلّى الله على محمد وآله وصحبه وسلّم حينئذ [ ... ] (2) .

يقول أحمد سبحان من كان أولى ... على في السما قيومها وسلامها ...

بسمه أبدى كل امرئ تبركا، ... وحفظا له لا يعتبريه جذامها ...

ونثبت قبل النظم لله حاملا، ... مصل على المبعوث أحمد مقامها ...

وآل والصحب الخيارا لي النهى، ... ومن جاء بالإحسان يفقد اكرامها ...

ساداتنا انصاب سنة نبينا ... حفاظها محققي اعلامها ...

عليهم سلام عنبري مضاعف ... بحور العلوم وبدور تمامها ...

وثلثت بالشكر الجزيل، فإني ... للنعم جلابا وقيد انهزامها ...

واسأل مولاي المعافات ضارعا ... بأسمائه الحسنى لنفسي دوامها ...

يجنبني كل المهالك والرديّ ... والسبل يسلك بي سويّ قوامها ...

دعى الله لي بالوشم دارا سكنتها ... وحماها من الأسوأ، وصاب عمامها ...

وخص واديها بفيض سحابة ... كان هدير الفحل يشبه رزامها ...

ولن أستطيع بالنظم حصرا لعدها ... لكن ما ذكر مخها وادامها ...

فأوله الايمن بالله وحده ... الملك القدوس باري أنامها ...

قديم بلا شك وليس بحادث ... لأن الحوادث لا يدوم دوامها ...

ذواتنا قوامها بذاته و ... ذاته بذاته قوامها ...

والخلق يفنى والبقاء لوجهه ... جميع البرايا حاكم بانعدامها

(1) «يتسبا» هكذا وردت في الأصل.

(2) «نيدا» . هكذا وردت في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت