الصفحة 9 من 2848

المدلجي، قال: كنت كاتبا لعمال علوي من مطير مرة في زمن عبد العزيز، فكان ما حصل منهم من الزكاة في سنة واحدة أحد عشر ألف ريال.

ولمّا خرج إبراهيم باشا إلى نجد واستولى على بلدانها، وهدم الدرعية عام 1233 ه‍، انتقل المترجم له إلى حوطة سدير وأقام فيها إلى عام 1338 ه‍، ثم انتقل منها إلى بلدة التويم، وصار إماما وخطيبا في البلدة المذكورة، واستوطنها هو وذريته.

ألّف تاريخا عن نجد يعد من أحسن التواريخ لا يزال مخطوطا، وأكثر ما فيه لم يذكره مؤرخو نجد، وكأنهم لم يطلعوا عليه كما اطلعوا على «تاريخ الفاخري» ، الذي سلخوه بلا رد شكر له.

وهذا التاريخ ألّفه رغبة لابن عمه التاجر الثري ضاحي بن عون المدلجي، فقد قال في مقدمة التاريخ: أما بعد فقد سألني من طاعته على واجبة، وصلاته إلي واصلة، أن أجمع له نبذة من التاريخ تطلعه على ما حدث بعد الألف من الهجرة، من الولايات والوقائع المشتهرة، من الحروب والملاحم، والجدب وملوك الأوطان، ووفيات الأعيان، وغير ذلك مما حدث في هذه الأزمان، خصوصا في الدولة السعودية الحنفية، فأجبته إلى ذلك، ورأيت أن أكمل له الفائدة ولغيره بمقدمة تكون كالأساس للبنيان. اه.

قال الشيخ إبراهيم بن عيسى: انتقل حمد بن محمد بن لعبون من بلد حوطة سدير وسكن بلد التويم واستوطنها هو وذريته، وتوفي فيها ـ رحمه الله تعالى ـ. وله كتاب في التاريخ مفيد وقفت عليه بخط يده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت