الصفحة 736 من 2848

سنة 1249 ه‍: مناخ العمار بين عنيزة ومطير، وفي آخر يوم منها قتل تركي بن عبد الله مشارى، وقتل بعدها بأربعين يوما واستقام الأمر لفيصل بن تركي.

سنة 1250 ه‍: تقدم يحيى في عنيزة وعبد الله بن رشيد في الجبل، وهو أول القحط المسمى مخلص ودام تسع سنين.

سنة 1253 ه‍: سير إسماعيل خالد واستولى على البلدان وانحاز فيصل إلى حوطة الجنوب، فتبعه، فالتقوا في الحلوة، فانهزم إسماعيل وهلك كثير من عسكره قتلا وعطشا، ولكنه قد ضبط الرياض، وكان فيها بقية عسكره ولحقه قدر ثمانمائة رجل، فلما نزلوا الرس بلغهم فأقاموا في الرس إلى قدوم خورشيد وفيصل (سكن) الخرج.

سنة 1254 ه‍: نزل خورشيد باشا عنيزة وقدم عسكر يضبطون له الرياض ويرحلون إليه من فيها من بقايا العسكر عسكر إسماعيل ففعلوا، فلما قدموا إليه سيّرهم إلى المدينة ثم ارتحل إلى الرياض، ثم حاصر فيصل في بلد زميقة من الخرج فقتل فيها عدة رجال وأسر فيصل، فسفره إلى مصر مع الأمير تركي وأبقى في الرياض عسكرا مع الأمير خالد بن سعود.

سنة 1255 ه‍: ونزل خورشيد ثرمدا ثم نزل السر ثم عنيزة، وبلغه خبر موت السلطان محمود وتسلطن ابن عبد الحميد وهو فيها. ثم رحل من عنيزة ونزل قرية الشنانة قرب الرس شهرا، ثم رحل إلى المدينة ثم إلى مصر، وهو آخر مسير مصر على نجد.

جاء في «تاريخ سلاطين آل عثمان» : انتقل إلى دار البقاء السلطان محمود وخلفه السلطان عبد المجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت