الصفحة 734 من 2848

الآغا درويش فحاربوا تركي في الرياض، فلم يحصلوا على شيء فرجعوا.

سنة 1236 ه‍: قدم حسين بك بعساكر فاجتمع بعبوش ونزل ثرمدا والآغا، فحاصر تركي في قصر الرياض، فلما كان الليل هرب تركي وحده ونزل من بقي بالأمان وسافر عمر بن عبد العزيز وأبناؤه الثلاثة إلى مصر وقتلوا الباقي نحوا من سبعين رجلا، ثم وصلوا إلى الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمدا فاجتمع نحو من مائتين وثلاثين رجلا، وجعلهم في مصر وقتلهم، وكان عبد الله الجمعة أمير الترك في عنيزة، فلما وصلت العساكر من نجد قام عليه أهل البلد فأخرجوه من عنيزة فتأمر فيها محمد بن حسن الجمل وذهب الجمعى إلى مصر فقدمها في شهر رجب، فلما قدم على البك فقتل البك محمد بن حسن الجمل في ثرمدا وقتل عنيزة وقطع نخل أبيّ الكباش، وأخذ من أهل البلدان أموالا وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس.

وعظمت المحنة وهرب أناس وقبض آخرون، وجعل في الرياض رئيسا ورحل من ثرمدا يوم عيد الفطر، ومر بالقصيم وقصد المدينة ثم مصر وفيها حدث الوباء العظيم الذي أفنى خلائق كثيرة، وهو الوجع الذي يحدث في البطن ثم يسهله وبقيء الكبد ويموت الإنسان من يومه أو بعد يوم أو يومين، قال: ولم أعلم أنه حدث قبل ذلك مثله في الدنيا، وأول حدوثه في الهند، ثم البحرين والقطيف، ثم البصرة والعراق والعجم وغير ذلك.

سنة 1237 ه‍: قتل سليمان بن عرفج، قتلته عشيرته في بريدة، ثم سطا عليهم محمد بن عرفج فقتل فهد بن مرشد، وفيها قدم حسين بك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت