الصفحة 63 من 2848

والمقام فيه، وأن يكون فيه كواحد من أهله، مرتزقا من سوائم الإبل، ثم انثنى عزمه عن ذلك.

وقال السيوطي في «قلائد الجمان» : بعد أن ذكر آل فضل بن ربيعة الطائبين، الذين منهم آل عيسى، وآل مهنا ملوك عرب زمانهم من العراق، إلى الشام، وأطنب في تعظيم شأنهم وشرفهم، ثم قال: وينضم إليهم من سائر العرب: زعب، والحريب، وبنو كلب، وبنو كلاب، وآل بشار، وآل خالد حمصي، وطائفة من سنبس، وخالد الحجاز، والسراحين، ويأتيهم من عرب البرية من نذكر فمن غزيّة: غالب، وأجود، والبطان وساعدة، ومن بني خالد: آل جناح والضبيبات من مياس والجبور والدعم والقرشة، وآل منيخة وآل ثبوت والمعامرة والعلجان، وفرقة من عائذ وآل يزيد، والدواسر. انتهى.

قال بعض العلماء المجيبين على قوله: وفرقة من عائذ: وهم آل يزيد وشيخهم ابن مغامس والمزائدة، وشيخهم ابن أبي محمد وبنو سعيد، وشيخهم: محمد العليسي والدواسر، وشيخهم: ابن بدران الكل من عائذ الحجار بن ربيعة. انتهى.

قال في «نهاية الأرب» : الدواسر بطن من العرب باليمن ذكرهم المقري في التعريف، قال: وكان يكتب إلى رجال منهم بسبب خيل تسمن للسلطان عندهم. قال: والمعامرة بطن من بني خالد الحجاز، ولم ينسبهم والدعم وآل جناح من خالد الحجاز. انتهى.

قلت: الذي استفاض في منازل العائذيين، أن دارهم ما بين العيينة إلى حدود الدرعية، المسمى بالوصيل. وأهلكهم آل درع، والموالفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت