قرأ على علماء نجد، وممن أخذ عنه الشيخ الفقيه أحمد بن محمد القصير، وصار زميلا للشيخ أحمد بن محمد المنقور بالقراءة على العلامة الفقيه قاضي الرياض الشيخ عبد الله بن ذهلان.
قال ابن بشر وكذلك ابن عيسى في تاريخه: (قال الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي: وفيها ـ سنة 1084 ه ـ في ذي الحجة سافرت للقراءة على شيخنا الشيخ عبد الله بن ذهلان) . ا ه.
وقال المنقور في تاريخه: (وفي سنة 1094 ه، وقراءتي الأولى على الشيخ عبد الله بن ذهلان بحضور ابن ربيعة) فهذه بعض مدة قراءته.
ولما توفي شيخه ابن ذهلان اشترى المترجم جميع كتبه، وفيها كتب قيّمة نفيسة.
وكان معاصرا للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد أجاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ابن ربيعة في مسألة سألها عنه، كما ذكر المنقور.
كما قرأ على العلامة الشيخ منيع بن محمد العوسجي، ورأيت رسالة من المترجم لشيخه يعتب عليه في بعض أشياء صدرت منه عليه فيقول: (من محمد بن ربيعة إلى شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجلّ الأوحد منيع بن محمد، السلام عليكم ورحمة لله وبركاته.
إنني لم أبلغ هذا المبلغ إلا من بركة الله ولطفه ثم بركتك، وحين رأيتك تنسبني إلى الخطأ ساءني ذلك، فلو أنك إذا ظهر لك خطئي تنبّهني