الصفحة 566 من 2848

ومات السلطان سليمان. وتولى أخاه أحمد. ومات جاسر بن ماضي. وقتل مرخان. وفيها فزع أهل التويم يوم قتلة ابن جعيلان.

وفي سنةثلاثة (ومئة وألف) : قتل ثنيان بن براك. ومات محمد آل غري. وقتل حسن جمال وابن عبدان في السنة الأولى، ثم سرحان بعد ذلك وفيها سطو آل جماز على الجنوبية. وقتلة آل ابن غنام. وفي أول شهر ذي الحجة منها ولد ابني إبراهيم ـ أصلحه الله ـ. وفيها غرست سمحة.

ثم دخلت الرابعة (ومئة وألف) . وفيها وقعة «الجريفة» بين الفضول وآل ظفير. وحصرة آل غزي على أشيقر. وفيها تولي سعد بن زيد م؛ ة. وفيها «البنوان» يوم يقتل مسلط الجربا. وحصار آل غزي ثانيا في سدير [ ... ] ينزلون التويم، ولم يطل. وصلح وشيقر واجتماعهم. وقتلة الدولة الثانية دون البصرة.

وفي الخامسة (ومئة ألف) : قتل أولاد بن يوسف في الحريق. وقتل ابن سويلم في الحصون. ثم حرابة سدير. وفيها قتل ابن سلمان. وفتنة وقعت بمكة بين الشريف سعد والحاج، والقتل في الحرم الشريف.

وفي السادسة: ولدت ابنتي غالية ـ أصلحها الله تعالى ـ لخمس بقين من صفر. وفيها أخذة آل غزي عند النبقية، وسميت رفيفة. وأخذ سعد بن زيد مكة قهرا على الروم (باليمن) . وتولى السلطان مصطفى بن محمد. وفيها قتل إبراهيم بن وطبان. ومات محمد بن مقرن، شيخ غصيبة. جاء حريملا سيل عرم، خرب فيها. وجاء العارض سحابة سميت «ظلما» كثيرة الماء. ومات إبراهيم راعي القصب. وملك مانع آل شبيب البصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت