وأما أخوه قيس عيلان ـ بالعين المهملة ـ بن مضر بن نزار واسمه الناس بالنون، فهو أبو القبائل الكثيرة.
قال صاحب حماة: وقد جعل الله في قيس من الكثرة أمرا عظيما، ولكثرة بطونهم جعلوا في مقابلة اليمانية مدرجا فيهم سائر العدنانية، فيقال: قيس ويمن، فمنهم: بنو فهم بن عمرو بن قيس عيلان، ومنهم عدوان بن عمرو بن قيس عيلان، عدا على أخيه فهم فقتله فقيل له عدوان، وإلا فاسمه الحارث.
قال في «العبر» : كانوا بطنا متسعا، ومنازلهم الطائف نزلوها بعد إياد والعمالقة، ثم غلبهم، عليها ثقيف، قال: وبها الآن منهم خلق كثير، ومنهم باهلة وهم بنو مالك بن أعصر وبنوه سعد مناة، وأمه: باهلة، ومعن، فولد معن أودا وجعادة، وأمهما: باهلة خلف عليها معن بعد أبيه، وقتيبة وقضا، ووائلا وحربا فحضنتهم باهلة كلهم، فغلبت عليهم ومنهم بنو غني ابن أعصر.
ومن قبائل: قيس بنو غطفان بن سعد بن قيس عيلان، وهو أخو أعصر، من أشرافهم بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، منهم: هرم بن سنان ممدوح زهير بن أبي سلمى.
ومنهم: بنو عبسى بن بغيض وبنو ذبيان بن بغيض: الذين وقع بينهم الحرب العظيم المعروف بحرب داحس، ومن ذبيان بنو فزارة بن ذبيان، منهم بنو بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة وولد بدر عشرة منهم: حذيفة أبو حصن، وحصن أبو عيينة المشهور، ومنهم: أسماء بن خارجة بن حصن كان سيد أهل زمانه وابنه مالك، ومن قيس