الصفحة 525 من 2848

الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل ومعه أهل القصيم وخلائق كثيرة من البادية والحاضرة، ومعه آل سليم وآل أبا الخيل إلى عنيزة، ونزلوا عند الجهمية آخر الليل، ودخل آل سليم، وآل أبا الخيل ومن معهم من الجنود مع النتقة المعروفة جنوبي عنيزة المعروفة في البويطن. وذلك آخر ليلة الأربعاء خامس المحرم، وحصل عند دخولهم مع النتقة المذكورة رمي بالبنادق بينهم وبين الذين عندها من أهل عنيزة. وكان أهل عنيزة قد جاءهم الخبر بتوجههم إليهم فخرجوا بسلاحهم خارج البلد، فقتل محمد بن عبد الله بن حمد بن محمد بن بسام. وقال الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن لآل سليم ومن معهم: عندكم البلد، وأنا أكفيكم ماجد الحمود.

ووصل آل سليم ومن معهم إلى المجلس ووجدوا فهيد بن سبهان قد أقبل على فرسه لما سمع بمجئيهم فقتلوه، وقتلوا رجالا من أصحابه معه وحاصروا من في القصر فانهزم أكثرهم، وقتل منهم من ظفروا به واستولوا على البلد ونهبوا بيت عبد الله العبد الرحمن البسام، وبيت فهد المحمد البسام، وبيت محمد بن عبد الله بن إبراهيم البسام، وكان حمود قد ارتحل قبل ذلك بمن معه من الجنود من الملقا، ونزل هو ومن معه في باب السافية المعروف قبله بلد عنيزة، فلما استولى آل سليم على البلد عدا الإمام بمن معه من الجنود على حمود المذكور من معه، وهم نحو خمسمائة رجل، فانهزم ماجد المذكورة ومن معه، واستولى الإمام على ما مع ماجد بن حمود من الأمتعة والأثاث، وتبعهم الإمام بمن معه، وقتل من أتباع ماجد بن حمود خلق كثير منهم أخوه عبيد آل حمود آل عبيد آل رشيد وعبد الله بن إبراهيم الصبي، وأمسكوا ثلاثة من آل سعود الذين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت