البادية وبعض الحاضرة، والظاهر أنهم كلهم ليسوا من نسله، ولا يبعد أن ينسب إليه غير من يجتمع معه، في عمود نسبه من سائر طيئ، وكذلك من خالطهم، أو نازلهم من جار، أو حليف قد ينسب إليهم مع تطاول الأزمان.
قال في «العبر» : كانت منازلهم في اليمن فخرجوا على إثر خروج الأزد منه، فنزلوا: سميراء وفيدا في جوار بني أسد، ثم غلبوا بني أسد على أجا وسلمي، وهما جبلان يعرفان بجبلي طيئ، فاستمروا فيها ثم تفرقوا في أول الإسلام في الفتوحات.
قال ابن سعيد: وفي بلادهم الآن أمم كثيرة: حجازا، وشاما، وعراقا، وهم أصحاب الرياسة في العرب إلى الآن.
ومن عمائر كهلان: مذحج بن أدد أخو طيئ، ومن مذحج سعد العشيرة ولد مذحج المذكور، وإنما سمي سعد العشيرة لأنه بلغ ولده وولد ولده ثلاث مئة رجل يركبون معه، وكان إذا سئل عنهم يقول هؤلاء عشيرتي وقاية لهم من العين، ومن سعد العشيرة زبيد ـ بضم الزاي ـ.
ومنهم بنو منبّه وهو زبيد بن صعب بن سعد العشيرة ويعرف بزبيد الأكبر، وهو زبيد الحجاز.
قال في «المسالك» : وعليهم درك الحاج المصري من الصفراء إلى الجحفة.
ومنهم زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد الأكبر، ومن هؤلاء عمرو بن معد يكرب فارس العرب.
وذكر في «مسالك الأبصار» في عرب الحجاز حربا ولم يعزهم إلى