الصفحة 283 من 2848

وفي سنة 944 ه‍: مات عبد الرحمن بن علي بن الدبيغ الزبيدي.

وفي سنة 948 ه‍: توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي الحنبلي، ودفن في بلد الجبيلة المعروفة في وادي حنيفة ضجيعا لزيد بن الخطاب رضي الله عنه. وكان ابن عطوة المذكور في أيام أجود بن زامل ملك الأحساء، معاصرا للقاضي أجود بن عثمان بن القاضي علي بن زيد. والقاضي عبد القادر بن زيد بن مشرف المشرفي والقاضي منصور بن يحيى الباهلي، والقاضي أحمد بن فيروز بن بسام، ولسلطان بن ريس بن مغامس. وقد سجلوا على رده على عبد الله بن رحمة. وكان ابن عطوة كثير النقل عن شيخة العسكري، وله مصنفات كثيرة، منها: «التحفة البديعة والروضة الأنيعة» . وكانت له اليد الطولى في الفقه. أخذ العلم عن عدة مشايخ أجلهم: الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الله العسكري الحنبلي، وأخذ عنه كثير من العلماء في بلاد نجد، ومنهم: الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري وغيره.

وفي سنة 950 ه‍: تقريبا خرج آل صقية المعروفين من الوهبة من بلد أشيقر وتوجهوا إلى القصيم، فأتوا إلى الرس وكان خرابا ليس به ساكن فعمروه وسكنوه، وامتدوا فيه بالفلاحة. ثم إن محمدا أبا الحصين من آل محفوظ من العجمان اشتراه منهم وكان مقيما في عنيزة، فانتقل بأولاده من عنيزة إلى الرس وسكنوه وعمروه. وكان ذلك سنة تسعمائة وسبعين تقريبا. ومحمد أبا الحصين هذا هو جد أهل الرس آل أبا الحصين من آل محفوظ، والله سبحانه، وتعالى أعلم.

وفي سنة 974 ه‍: توفي الشيخ أحمد بن حجر الهيثمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت