الصفحة 233 من 2848

ذي القعدة، وحج سعود بالناس حجته التاسعة وقضوا حجهم وقفلوا ثم إنه جر جرى. بعد انقضاء الحج ما جرى.

ثم دخلت السنة الثامنة والعشرون، وفي يوم الثلاثاء سبع بقين من المحرم خرج عثمان المضايفي من الطائف بحريمه، وعياله، وغالب خيله، وما خف وفر البدو، ولحق عبد الله، ونزل المدينة ثم بعد ما قفل عبد الله استقر والترك في مكة، واجتمعوا هم والشريف، وبعد ذلك نزل ولد الباشا أحمد طوسون في قصر القرارة من مكة.

وصار مصطفى، وراحج، وولد غالب في الطائف وارتدوا رعايا عثمان من نواحي الطائف، وأطرافه، وزهران، وغامد، وغيرهم وثبتوا أهل تربة ورنية وبيشة، وجميع الحجاز اليماني، وسار الشريف والترك على تربة، وسار المسلمون الحجازيون، وجرى وقائع في عند تربة، وخذلهم الله ثم في وادي الحما، وزهران، وطاحوا زهران، وغامد ورجعوا وكذلك ارتد من عتيبة أخذ منهم من أخذ، وحارب من حارب، فلما كان في آخر ربيع انسلاخه، سار الأمير سعود حفظ الله بالناس والجيش المنصور من جميع النواحي، وتوجه الحناكية.

وفيها رتبة الترك مع عثمان كاشف، ومع الذي عليها فر بوادي حهب، ونصره الله عليهم وهجوا البدو، وخلوا محلهم، ونقلهم، ونساءهم، وبيوتهم وثقيل ما فيها يزنوا الحرة بأعماهم، ودبشهم، ونازلوا المسلمين الذين مع عثمان الكاشف في قصر آل هذال نحو مئتين عسكري إلى أن نزلوا بالأمان وسلمهم سعود وسفرهم مع ابن علي لجهة العراق، وسار متوجه المدينة، وأغار وأخذ على حرب غنائم كثيرة في نواحي البلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت