فأبقيت كل ما وجدت على وضعها الذي وجدته عليه، وعلى وضعها الذي كتبت فيه أولا، فإنه يمكن بعد ذلك مني أو من غيري، تنسيقها وترتيبها وجمع كل فن في باب واحد.
مع ملاحظة ورود قسم منه في تاريخ الشيخ إبراهيم بن عيسى الخاص به.
وهذا المجموع الذي بين يدي الآن، بعضه بخط الشيخ إبراهيم بن عيسى، وبعضه بخط الشيخ عبد الله بن بسام، فنسبته إليهما كليهما، والله من وراء القصد، وصلّى الله على نبينا محمد.
كتبه
عبد الله بن عبد الرّحمن بن صالح آل بسّام
في 7/ 12 / 1417 هبمكة المكرمة