الصفحة 2272 من 2848

وأتو عنيزة فاتحين فسلمت ... لهم البلاد فأصبحت بنجاء (1) ...

والقصر قاوم أهله وتمنّعوا ... حتى تهدّم منه بعض بناء ...

فتواثقوا صلحا بحقن دمائهم ... فصفت عنيزة دونما استثناء ...

قتلوا الأمير ابن الرشيد وأمروا ... م (الجمعى) هو دخيلة الدخلاء (2) ...

طردوه لكن عاد بعد شكاته ... مشامرا من بعد طول جفاء ...

حسن ابن ظاهر قد أتى متآمرا ... ومفتّشا لسرائر الأنباء (3) ...

طلب الجباية من (عنيزة) فانتدبوا ... بعض الميسر منهم لعطاء ...

لم يقتنع منهم بما بذلوه، من ... مال، فثاروا، فانثنى لنجاء ...

قد ثار (يحيى) فاسمعوا تاريخه: ... (يختار يحيى) خطة الرؤساء (4) ...

قتل (الجميعي) البغيض لقومه ... لمكائد منه على القرناء ...

قد كان (يحيى) أول الأمراء من ... أبناء (زامل) صفوة الأنباء

(1) لما وصل إبراهيم باشا إلى عنيزة قاوم أهلها بعض المقاومة، ثم سلموا وبقي من في القصر صامدين ثم إنهم سلموا على شروط منها إطلاق صراحهم.

(2) وقد كان (عبد الله الجمعي) يتقرب ويشي عندهم بأهل بلاده، فدلّهم على عبد الله الرشيد فقتلوه، ثم أمره إبراهيم باشا في عنيزة، ولكن أهلها ثاروا عليه بعد رحيل إبراهيم باشا وطردوه، فرحل إلى مصر شاكيا وعاد بعد خروج حسن أبو الظاهر إلى نجد سنة 1237 ه‍.

(3) خرج (حسن أبو الظاهر) إلى نجد سنة 1237 ه‍، وعاث فيها فسادا، ولما جاء إلى (عنيزة) طلب منهم الأموال، فأعطوه ما تيسر منهم، فطلب المزيد وشدّد في الطلب، فصمّموا على مقاومته، فلما علم بأمرهم صالحهم وخرج عنهم.

(4) في سنة 1239 ه‍وتاريخها بحروف الأبجد (يختار يحيى) ثار يحيى بن سليمان بن زامل السليم، وقتل عبد الله الجمعي (الأمير في عنيزة الذي نصبه الترك) ، ويحيى السليم هذا هو أول من تأمّر في عنيزة من (آل سليم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت