فقد تعرضت لبعض حوادث نجد وأمرائها، ولكن هذا التعرض هو أشبه باللمحة الخاطفة، فلم أعمد إلى تفصيل شيء منها، بل ولا إلى ترتيب حوادثها لأن هذا شيء خارج عن قصدي في نظم هذه القصيدة، ولأنه موجود في الكتب التي ألّفت عن تاريخ نجد مفصّلا يرجع إليه من شاء.
ولما كانت هذه القصيدة وشرحها تاريخا موجزا لعنيزة لا يتطرق إلى التفصيل، فقد رأيت أن أورد في هذه المقدمة نبذا موجزة جدا، بقدر ما يتسع لها المجال عن هذا التاريخ، مجتهدا في تضمينها على الأخص الحوادث التي لم ترد في خلال القصيدة وشرحها، ولكن قبل أن أورد هذه النّبذ أودّ أن أورد قبلها نبذة مقتضبة عما وصل إليّ من أخبار هذا الوطن في أخبار العرب الأقدمين.