الصفحة 2098 من 2848

فأقام في مكة حتى عام 1313 ه‍تقريبا، ووجد في مكة العلامة الحنبلي الشيخ أحمد بن عيسى، فلازمه كما سيأتي ذكره في عداد مشايخه، وأقام في عنيزة مدة قصيرة، ثم عاد بعدها إلى مكة المكرمة.

حتى إذا كان حوالي عام 1317 ه‍عاد إلى عنيزة، وجلس فيها، فشرع يدرس الطلبة في مسجد الجديدة، كما قرأ على علماء بلده أيضا، ومكث في عنيزة حتى عام 1319 ه‍ثم رجع إلى مكة المكرمة، وشرع في القراءة على علمائها حتى عام 1323 ه‍، ثم عاد إلى عنيزة فقدمها وجلس يدرس فيها، والقاضي فيها يومئذ الشيخ إبراهيم بن جاسر، وقد رغب أهل البلد في تعيين المترجم لأن القاضي الذي قبله الشيخ إبراهيم قد مل البلد والقضاء فيها بعد رحيل أعيان البسام منها، كما أن أمراءها قد ملّوا من صراحته وعدم مبالاته بهم،

فراودوا المترجم على القضاء فلم يقبل أول الأمر، وألحوا عليه وكان الإمام عبد العزيز آل سعود يومئذ في عنيزة، فطلب منه أمراء البلد أن يؤكد عليه بالتزام القضاء، فطلبه وأكد عليه فالتزم.

مشايخه:

1 ـ الشيخ علي المحمد قاضي عنيزة.

2 ـ الشيخ عبد العزيز المحمد المانع قاضي عنيزة.

3 ـ الشيخ صالح بن قرناس قاضي عنيزة.

4 ـ الشيخ عبد الله بن عائض قاضي عنيزة.

5 ـ الشيخ علي بن محمد السناني.

6 ـ الشيخ محمد بن عمر بن سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت