استيلاء آل حنيحن على بلد البير
البير قرية معروفة في سدير، وأمراؤها من العرينات في سبيع، وكان ينازعهم فيها آل حنيحن فتغلبوا عليهم واجلوهم عنها فلما كان سنة 1015 هسطا محمد وعبد الله آل حنيحن في بلد البير واستولوا عليه، وأخرجوا منه العرينات فعمروها وغرسوها وتداولتها ذرية محمد من بعده، وهم: آل حمد المعروفون نسبة إلى حمد بن محمد المذكور وبقي في أيديهم.
تأسيس قرية الحصون
أصلها قصور مزارع، والقصر يدعى حصن، ففي سنة 1015 هكانت هذه الحصون تابعه لصاحب (صبحاء) ، القرية المعروفة عند قرية الجنوبيين في ناحية سدير، فاستأجرها آل تميم من صاحب (صبحاء) ، وأخذوها مغارسة ـ يعني أن يعمروها ولصاحبها سهم أو أسهم معلومة منها ـ فغرسوها وعمروها واستوطنوها، فسميت الحصون (جمع حصن) على اسمها السابق، لمّا كانت حصون مزارع.
سنة 1033 ه
وفي سنة 1033 ه: قال ابن بشر: وفي هذه السنة قتلوا أولاد مفرج بن ناصر صاحب بلد (مقرن) المعروفة في الرياض، وهذا من الأخبار المبهمة التي اضطررنا إلى وضعها دون أن يعرف من هو القاتل، ولا ما هي أسبابه، ولا من الذي خلفه في منصبه، رجاء أن نقف أو يقف من بعدنا على توضيح ذلك. ثم قال: وفي سنة 1037 هاستولى آل مديرس على بلد (مقرن) وشاخوا فيها.