الصفحة 1549 من 2848

بسم الله الرّحمن الرّحيم

مقدمة الكتاب

نكتب هذه المقدمة لإيضاح الحالة العامة في نجد، في الوقت الذي نريد أن نتكلم عن حوادثه الغامضة، ليعلم القارئ مقدار الصعوبات التي تعترض كل من يحاول أن يكتب عن تاريخ نجد القديم. فقد كانت بتلك الوقت إمارات متفرقة مفككة الأوصال، لا يربطها إلّا جامعة المصلحة المشتركة حين الحاجة فقط فكل بلد أو قرية مستقلة عن الأخرى في أعمالها وفي حوادثها وكانت الغزوات بينهم متبادلة، لا لسبيل التوسع والامتلاك وتوحيد الكلمة وجمعها، بل للتشفي والانتقام، مما أخّر حالة نجد قرونا متطاولة، وهي في حالة البداوة، وكان نفوذ هؤلاء الأمراء يضيق ويتسع تبعا لمقدرة الأمير وشخصيته.

وقد حاولت أن أجمع شتات حوادث نجد، وأصل قديمها بحديثها، فبحثت في كتب التواريخ العامة، لعلي أجد فيها ما ينير لي الطريق، ويساعدني على تكوين شبه تاريخ متصل، ولو كان ناقصا. فرجعت منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت