الصفحة 1540 من 2848

بهذا، وهما اثنان في عصر واحد، وفي بلد واحد ـ أيضا ـ فنشأتهما في مدينة عنيزة، وتجارتهما في (البحرين) فصاحب الترجمة (مقبل بن عبد العزيز) ، والتاجر الشهير (مقبل بن عبد الرحمن) ، ومقبل بن عبد الرحمن أسنّ من مقبل بن عبد العزيز، وهو خاله.

وآل ذكير من قبيلة (عتيبة) الكبيرة الشهيرة، وقبيلة عتيبة أصلها (هوزان) ، فآل ذكير من بطن (الأساعدة) أحد بطون (الروقة) .

وكانت مساكن (الأساعدة) في وادي أرهاط واد عظيم كثير العيون كثير النخيل، يقع شمالي شرق مكة المكرمة بنحو مائتي كيلو، وسيول هذا الوادي تنحدر إلى مزارع خليص وبلاد سليم.

يحده من الجهة الشمالية بلاد سليم، ويحده من الجهة الجنوبية قرية مدركة، ويحده من الشرق ميقات (ذات عرق) المشهورة بالضريبة، ويحده من الغرب وادي غوارة، ولا تزال عقارات الأساعدة فيه.

وقد حصل بينهم وبين جيرانهم من بطون الروقة فتن، فنزحوا من (وادي أرهاط) ونزلوا القرى الواقعة بين القصيم وسدير، فبعضهم سكن الأسياح، وبعضهم سكن شعيب سمنان، وأكثرهم سكنوا الزلفى، واستوطنوا تلك الأمكنة.

وآل ذكير كانوا يقيمون في الأسياح فانتقلوا منها إلى مدينة عنيزة فصاروا أسرة كبيرة، وفيها:

1 ـ آل سلمان.

2 ـ آل ذكير.

3 ـ آل راشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت