الصفحة 856 من 1061

38 ـ إنّ عليّ الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا (1)

«تؤخذ» بدل من «تبايعا» ولذلك نصب.

(1) لم يعرف قائل هذا البيت. إني أعاهد الله على أن أجبرك على مبايعة الخليفة والدخول في طاعته، إما أن تكون مختارا في ذلك وإمّا مكرها.

الإعراب: إن: حرف مشبه بالفعل، عليّ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن مقدم. الله: لفظ الجلالة منصوب بنزع الخافض وهو حرف القسم والتقدير: والله أن تبايعا: أن: حرف مصدري ونصب واستقبال، تبايع: مضارع منصوب بالفتحة، والفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والألف للإطلاق وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب اسم إنّ. تؤخذ: بدل من تبايع كرها: مفعول مطلق، أو حال على التأويل بكاره. أو: حرف عطف، نجيء: معطوف على تؤخذ، طائعا: حال.

الشاهد: «أن تبايع تؤخذ» فإنه أبدل «تؤخذ» من «تبايع» بدل اشتمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت