(1) مناجزة: بفتح الجيم مع تاء التأنيث ـ مصدر مؤول باسم الفاعل أي: مناجزه. وتقرأ: بكسر الجيم ـ اسم فاعل مضاف لضمير المشتري المعلوم من السياق أي: مقابضة.
(2) بقي موضع رابع تجيء فيه الحال جامدة مؤولة بالمشتق وهو. ما دل على ترتيب مثل: ادخلوا رجلا رجلا، أو رجلين رجلين أي مرتبين، وضابطه أن يذكر المجموع أولا ثم يفصل ببعضه مكررا.
وبقي ست مسائل لا يظهر تأويلها ولا يتكلف وهي: 1 ـ كونها موصوفة نحو «قرآنا عربيّا» «فتمثل لها بشرا سويا» وتسمى هذه حالا موطئة. 2 ـ كونها دالة على عدد نحو «فتم ميقات ربه أربعين ليلة» 3 ـ كونها دالة على طور فيه تفضيل نحو «هذا بسرا أطيب منه تمرا» 4 ـ كونها نوعا لصاحبها نحو: «هذا مالك ذهبا» 5 ـ كونها فرعا لصاحبها نحو «هذا حديدك خاتما» . وقوله تعالى: «وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا» 6 ـ كونها أصلا له هو «هذا خاتمك حديدا» وقوله تعالى: «أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا» .
أحكام الحال في التنكير والتعريف:
والحال إن عرّف لفظا فاعتقد ... تنكيره معنى ك «وحدك اجتهد» (1)
(أ) مذهب جمهور النحويين أن الحال لا تكون إلا نكرة، وأن ما ورد منها معرّفا فهو منكّر معنى كقولهم: «جاءوا الجمّاء الغفير» و:
39 ـ أرسلها العراك ... (2)