الصفحة 10 من 1061

إلى يوم الدين، وهو ليس مرادا البتة بدليل أن أحدا لم يقرأ في هذا الموضع سوى بفتح الهمزة.

وبعد: فهذا غيض من فيض مما تقدّمه معرفة العربية من مزايا للمسلم الذي يسعى إلى فهم شرع الله على الوجه الأمثل، وإلى معرفة أسرار كتابه الكريم.

فلنشمّر عن ساعد الجدّ، ونقبل على تعلم لغة كتاب الله بعد أن أكرمنا سبحانه بوفرة الفرص، وفسح لنا في العمر لنحقق الرفعة في الدنيا والسعادة في الآخرة، مصداقا للحديث النبوي «خيركم من تعلّم القرآن وعلمه» ونرتقي إلى حيث أراد الله سبحانه لأهل العلم أن يرتقوا، مستجيبين لأمره تعالى حيث يقول في سورة (طه / 114) .

(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)

وعلم النحو هو الطريق القويم إلى تعلم لغة كتاب الله، تعلّما يعصم بعون الله من التردد والزلل.

ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير

والحمد لله رب العالمين

أد. محمد علي سلطاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت