قوله: (أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ)
[298] حدثنا أبو زرعة به عن مقاتل بن حيان: (أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) في الآخرة.
[299] قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي بن الحسين بن شقيق أنبأ محمد بن مزاحم أبو وهب ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان: قوله (أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) في الآخرة. يقول هم أهل النار.
قوله: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ)
[300] حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرّحمن ـ يعني ابن مهدي ـ عن سفيان (1) عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله: (قالُوا: رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) : قال: هي التي في البقرة: (كُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) . وروى عن الضحاك وعطاء ونحو ذلك (2) .
[301] حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب ثنا بشر ـ يعني ـ ابن عمارة عن أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) قال (كُنْتُمْ تُرابًا) قبل أن يخلقكم فهذه ميتة، ثم أحياكم فخلقكم فهذه حياة، (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) فترجعون إلى القبور فهذه ميتة أخرى، ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة، فهما ميتتان، وحياتان. فهو قوله: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) .
[302] حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن موسى أنبأ هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس: (كُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ) في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئا حتي خلقكم، (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) موتة الحق، (ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) حين يبعثكم (3) . قال: وهي مثل قوله: (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) . وروى عن أبى العالية والحسن البصري وأبى صالح والسدى وقتادة نحو ذلك.
قوله: (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
[303] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم أبو جعفر عن الربيع عن أبى العالية: (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) قال: ترجعون إليه بعد الحياة.
(1) التفسير ص 43.
(2) الحاكم كتاب التفسير 2/ 437، قال: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(3) عبد الرزاق 1/ 64.