إلى حدثني أبى، حدثني عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس في قوله: (خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ) والغشاوة على أبصارهم.
[101] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى: (وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ) : يقول: جعل على أبصارهم غشاوة، يقول: على أعينهم؛ فهم لا يبصرون.
قوله: (وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ)
[102] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: (عَذابٌ) يقول: نكال.
[103] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد ابن مزاحم عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله: (وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) يعني عذاب وافر.
قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ) آيه 8
[104] حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال فيما حدثني محمد بن أبى محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) يعني ـ المنافقين من الأوس والخزرج، ومن كان على أمرهم.
[105] حدثنا عصام بن رواد بن الجراح، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس، عن أبى العالية في قوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) قال: هؤلاء المنافقون. قال أبو محمد: وكذلك فسره الحسن، وقتادة، والسدى.
قوله تعالى: (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)
[106] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله: (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) قال: مصدقين.
قوله: (يُخادِعُونَ اللهَ) آيه 9
[107] أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إلى ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج في قوله (يُخادِعُونَ اللهَ) قال: يظهرون لا إله إلا الله، يريدون أن يحرزوا بذلك دماءهم وأموالهم، وفي أنفسهم غير ذلك.