الصفحة 32 من 3470

ومن فسره على اسم من أسماء الله وآلائه وبلائه:

[49] حدثنا عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبى العالية في قوله (الم) قال: هذه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا دارت فيها الألسن كلها ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه، وليس منها حرف إلا وهو في آلائه، وليس منها حرف إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم. وقال عيسى بن مريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعجب فقال: وأعجب أنهم ينطقون بأسمائه ويعيشون في رزقه، فكيف يكفرون به؟ فالألف مفتاح اسمه: الله. واللام مفتاح اسمه: لطيف. والميم مفتاح اسمه: مجيد. فالألف آلاء الله، واللام لطف الله، والميم مجد الله فالألف ستة، واللام ثلاثون، والميم أربعون. قال أبو محمد: وروى عن الربيع بن أنس مثل ذلك.

ومن فسره على اسم القرآن:

[50] حدثنا، أبى ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: (الم) اسم من أسماء القرآن. وكذا فسره قتادة، (1) وزيد بن أسلم.

ومن فسره علي فواتح القرآن:

[51] حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا ابراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، ثنا حجاج بن محمد. قال ابن جريج إنها عن مجاهد أنه قال: (الم) هي فواتح يفتتح الله بها القرآن.

ومن فسره على القسم:

[52] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن علية عن خالد الحذاء عن عكرمة: (الم) قسم.

قوله: (ذلِكَ الْكِتابُ)

[53] به عن عكرمة: (ذلِكَ الْكِتابُ) قال: هذا الكتاب. قال: وهكذا فسره سعيد ابن جبير والسدى ومقاتل بن حيان وزيد بن أسلم.

(1) تفسير عبد الرزاق 1/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت