الصفحة 97 من 236

السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يسألني أعطيه. حتى ينفجر الصبح"رواه الإمام أحمد1."

1 انظر مسند أحمد 4/16، وسنن ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في أي ساعات الليل أقضل، ح (( 1367 ) )1/535، والرد على الجهمية للدارمي ضمن مجموعة عقائد السلف ص378.

فهذه روايات ثلاث في وقت النزول، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: والنزول المذكور في الحديث النبوي على قائله أفضل الصلاة والسلام الذي اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، واتفق علماء الحديث على صحته هو:"إذا بقي ثلت الليل الآخر"، وأما رواية النصف والثلثين، فانفرد به مسلم في بعض طرقه، وقد قال الترمذي: إن أصح الروايات عن أبي هريرة:"إذا بقي ثلث الليل الآخر"وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية جماعة كثيرة من الصحابة … فهو حديث متواتر عند أهل العلم بالحديث، والذي لا شك فيه:"إذا بقي ثلث الليل الآخر"فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر النزول أيضًا إذا مضى ثلث الليل الأول، وإذا انتصف الليل، فقوله حق، وهو الصادق المصدوق، ويكون النزول أنواعًا ثلاثة … شرح حديث النزول ص107-108.

فالأخبار المثبتة لصفة النزول متواترة كما ذكر المصنف، وكما أوردت في كلام الإمام ابن تيمية السابق، ويقول ابن عبد البر عن حديث النزول: إنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت