مدينة تعز ودخل قرية قرية حتى وصل صنعاء في شهر شعبان في السنة المذكورة ومات المشهورون بالعلم والفضل منهم الامام المهدي صاحب الازهار وعلي بن صلاح الدين والعلامة بهجة المدارس احمد ابن يحيى حابس صاحب المؤلفات النفائس وكان يخرج من صنعاء كل يوم مائة جنازة وفي آخر يوم من شهر رمضان خرجت الف جنازة وسبعمائة جنازة وثاني العيد كذلك حتى تغلقت الدور والمساجد وتعطلت المعالم والمشاهد
الامام المتوكل على الله
المطهر بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الحسين ابن حمزة بن علي بن محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم عليه السلام قام بالدعوة بعد موت على بن صلاح وموت الامام المهدي وتوفي بذمار سنة 886 وقبره بها مشهور في المسجد الذي عمره
وعارضه المهدي صلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم من ذرية الهادي يحيى بن الحسين عليه السلام وكان عالما له مؤلفات منها شرح على كافية ابن الحاجب سماه (النجم الثاقب على مقدمة ابن الحاجب) انتزعه من شرح والده على بن محمد بن أبى القاسم