فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 563

فالأنواع الثلاثة الأولى تنصب على الظرفية المكانية (1) ، وناصبها ما يذكر معها من فعل أو شبهه (2) .

وأما الرابع فلا يجوز انتصابه على الظرفية المكانية فلا تقول: جلست البيت (3) ، ولا صليت المسجد (4) ، ولكن حكمه أن يجر بفي فتقول: جلست في البيت (5) ، وصليت في المسجد (6) .

(1) اعلم أن المفعول فيه سواء كان ظرف زمان أو مكان ينقسم إلى قسمين: متصرف، وغير متصرف، فالمتصرف ما يستعمل ظرفا وغير ظرف نحو: يوم، ومكان، فإن كلا منهما يستعمل ظرفا نحو: سرت يوما، وجلست مكانا ويستعمل مبتدأ نحو: يوم الجمعة يوم مبارك، ومكانك حسن، ويستعمل فاعلا نحو: جاء يوم الجمعة، وارتفع مكانك. وغير المتصرف هو ما لزم الظرفية أو شبهها وهو الجر بمن نحو: عند، فإنه ملازم للظرفية تقول: جلست عندك، ولا يخرج عن الظرفية إلا باستعماله مجرورا بمن نحو: خرجت من عند زيد.

(2) كالمصدر نحو: عجبت من ضربك زيدا عند الأمير، والوصف نحو: أنا ضارب زيدا عندك.

(3) البيت منصوب بنزع الخافض كما سيأتي.

(4) المسجد منصوب بنزع الخافض.

(5) جلست في البيت: جلست: فعل وفاعل؛ جلس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. في البيت: جار ومجرور؛ في: حرف جر؛ البيت: مجرور بفي وعلامة جره كسر آخره، والجار والمجرور متعلق بجلس.

(6) صليت في المسجد: إعرابه كسابقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت