ضربت زيدا ضربا (1) ، والمعنوي هو ما وافق معنى عامله دون لفظه نحو: جلست قعودا (2) ، وقمت وقوفا (3) .
س: هل يوجد مفعول مطلق ليس مصدرا؟ مثل لما تقول.
ج: نعم قد تنصب أشياء على المفعول المطلق وإن لم تكن مصدرا، وذلك على سبيل النيابة عن المصدر، ولا تخرج عن كونها لتأكيد العامل أو لبيان نوعه أو عدده، فمثال المؤكد لعامله قوله تعالى: (وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا) (4) ، فنباتا مفعول مطلق
(وَالصَّافَّاتِ صَفًّا) ، أو مصدرا نحو: سيرك السير الحثيث متعب.
(1) ضربت زيدا ضربا: ضربت: فعل وفاعل؛ ضرب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. زيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره. ضربا: مفعول مطلق مؤكد لعامله منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.
(2) جلست قعودا: جلست: فعل وفاعل؛ جلس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. قعودا: مفعول مطلق معنوي منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.
(3) قمت وقوفا: إعرابه كسابقه.
(4) (وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا:) الواو: حرف استئناف. (اللهُ:) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره. أنبت: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جواز تقديره هو، والكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة الفعل