فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 563

فالنصب في ذلك كله بمحذوف وجوبا يفسره ما بعده (1) والتقدير: ألزمنا كل إنسان ألزمناه، واضرب زيدا أضربه، وأنا ضارب زيدا أنا ضاربه، وأهنت زيدا ضربت غلامه، والنصب في باب الاشتغال جائز لا واجب (2) .

السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، غلام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتح آخره، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.

(1) ولا يجوز لك إبراز الفعل استغناء عنه لتفسيره.

(2) إنما يجب النصب في باب الاشتغال إن وقع الاسم المنصوب بعد أداة تختص بالفعل، كأدوات الشرط نحو: إن زيدا لقيته فأكرمه، أو أدوات التحضيض نحو: هلا زيدا أكرمته، أو أدوات الاستفهام نحو: متى زيدا رأيته، وقد يجب رفعه بالابتداء وذلك إذا ولي ما يختص بالابتداء كإذا الفجائية نحو: خرجت فإذا زيد يضربه عمرو، أو كان لا يصلح عمل ما بعده فيه نحو: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ) ، فكل مبتدأ ولو نصب بتقدير فعلوا كل شيء لفسد المعنى، إذ هم لم يفعلوا شيئا في الزبر وإنما التقدير وكل شيء مفعول لهم ثابت في الزبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت