فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 563

ـ تنبيه: اعلم أنه يجب حذف عامل المفعول به في سبعة مواضع. الأول: في باب الاشتغال، والثاني: في باب المنادى وقد تقدمت أمثلة ذلك، الثالث: المنصوب على الاختصاص وهو منصوب بأخص مقدرا بعد ضمير المتكلم وحده أو معه غيره، ويكون إما بأل نحو: «نحن العرب أقرى الناس للضيف» ، وإما مضافا إضافة معنوية لا لفظية نحو: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» ، الرابع: المنصوب على الإغراء وهو تنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله، وهو منصوب بتقدير الزم واجب الحذف إن كرر نحو: الصلاة الصلاة، أو عطف عليه نحو: السيف والرمح، وإلا جاز ذكره كقوله تعالى: (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) ، ونحو: دونك زيدا. الخامس: المنصوب بالتحذير وهو تنبيه المخاطب على أمر مذموم ليجتنبه، وهو منصوب بنحو اتق واجب الحذف إن كرر نحو: الأسد الأسد، أو عطف عليه كقوله تعالى: (ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها) ، أو كان بلفظ إياك نحو: إياك والأسد، إذ الأصل: احذر ثم تلاقي نفسك والأسد بنصب الأسد، عطفا على تلاقي فحذف احذر ثم تلاقي ثم نفس فانتصب الضمير وانفصل. السادس: المثل الوارد بحذف العامل نحو: الكلاب على البقر، يعني بقر الوحش بنصب الكلاب بفعل محذوف تقديره أرسل. السابع: شبه المثل في الاستعمال نحو: أهلا وسهلا ومرحبا، أي صادفت أهلا وأتيت سهلا أي مكانا لينا ومكانا رحبا أي واسعا، ويجوز كونها مفعولا مطلقا أي أهلت أهلا وسهلت سهلا ورحب منزلك مرحبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت