الثالث: إذا كان الفاعل محصورا نحو: (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) (1) .
س: متى يجب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل؟ اذكر ذلك بالأمثلة.
ج: إذا كان المفعول به مما له الصدارة نحو: (فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ) (2) .
(1) (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ:) (إِنَّما:) أداة حصر. (يَخْشَى:) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالألف. (اللهَ:) منصوب على التعظيم وعلامة نصبه فتح آخره. (مِنْ عِبادِهِ:) جار ومجرور، (مِنَ:) حرف جر، وعباد: مجرور بمن وعلامة جره كسر آخره. عباد: مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة، والجار والمجرور متعلق بمحذوف وجوبا في محل نصب حال من العلماء. (الْعُلَماءُ) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.
(2) (فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ:) الفاء: فصيحة ـ وهي الداخلة على جملة لم يعلم حكمها مما قبلها لا إجمالا ولا تفصيلا، فكان جوابا لسؤال مقدر نشأ عن إجمال ما قبلها ـ أي: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم وهو مضاف. (آياتِ) : مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره، و (آياتِ) : مضاف. ولفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره