فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 563

وزيد قائم ظننت (1) ، وهذا الإلغاء جائز لا واجب، فإلغاء العامل المتأخر عن المفعولين أقوى من إعماله، وإعمال العامل المتوسط بين المفعولين أقوى من إلغائه، ولا يجوز إلغاء العامل المتقدم نحو: ظننت زيدا قائما، فلا يجوز أن يقال: ظننت زيد قائم، بالرفع؛ خلافا للكوفيين.

س: عرف التعليق، ثم اذكر ما يوجبه مع الأمثلة.

ج: التعليق هو إبطال العمل وجوبا لفظا لا محلا؛ لمجيء ما له صدر الكلام بعد العامل، والذي له صدر الكلام: لام الابتداء؛ نحو:

ظننت لزيد قائم (2) ، وما النافية كقوله تعالى: (لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ) (3) ، ولا النافية نحو:

ظننت: فعل وفاعل؛ ظن: فعل ماض، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.

(1) زيد قائم ظننت: زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره. قائم: خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره.

(2) ظننت لزيد قائم: ظننت: فعل وفاعل؛ ظن: فعل ماض تنصب مفعولين، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. اللام: لام الابتداء. زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه ضم آخره. قائم: خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب سادة مسد مفعولي ظن. وإنما لم يظهر النصب في الجزأين لأن لام الابتداء لصدارتها لا يتخطاها العامل، فمن حيث اللفظ روعي ماله الصدر، ومن حيث المعنى روعي العامل.

(3) لقد علمت ما هؤلاء ينطقون: اللام: داخلة في جواب قسم مقدر تقديره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت