وقول النعمان بن بشير الأنصاري:
فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ... ولكنما المولى شريكك في العدم (1)
لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو، منع من ظهورها الاستثقال لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالواو، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنا، وجملة الفعل والفاعل في محل نصب خبر كان. أبا: مفعول أول لأحجو منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. وعمرو: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره. أخا: مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف. وثقة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره. حتى: حرف غاية بمعنى إلى. ألم: فعل ماض. والتاء: علامة التأنيث. بنا: جار ومجرور؛ الباء: حرف جر، ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلق بألم. يوما: ظرف زمان منصوب على الظرفية الزمانية وعلامة نصبه فتح آخره. ملمات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.
(2) فلا تعدد شريك في الغنى ... ولكنما المولى شريكك في العدم
الفاء: حرف عطف. لا: ناهية. تعدد: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره، وحرك بالكسرة لالتقاء الساكنين، ولك أن تقول في إعرابه مجزوم وعلامة جزمه سكون مقدر على آخره منع من ظهوه الكسر العارض لالتقاء الساكنين، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت، وهو متصرف من عد من أخوات ظن تنصب مفعولين. المولى: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور. شريك: مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف. والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر ـ