فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 563

دريت، وتعلم بصيغة الأمر بمعنى اعلم (1) .

نحو: ظننت زيدا قائما (2) ، وقول لبيد بن ربيعة العامري:

حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا (3)

(1) هذه الأفعال الستة المذكورة بعد الثمانية ترد لليقين غالبا، وقد يرد بعضها للرجحان كما في قوله تعالى: (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا) وقوله تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ.) تنبيه: قد ترد هذه الأفعال لمعان أخر غير اليقين والظن ونحوهما، فتنصب مفعولا واحدا فقط، فتأتي ظن بمعنى اتهم، وزعم بمعنى كفل أو قال، وحجا بمعنى قصد، وعددت بمعنى حسبته بفتح السين أحسبه بضمها، ورأى بمعنى أبصر، وعلم بمعنى عرف، ووجد بمعنى حزن أو حقد، وألفى بمعنى أصاب، تقول: ظننت زيدا بمعنى اتهمته، ورأيت زيدا بمعنى أبصرته، وعلمت المسألة بمعنى عرفتها.

(2) ظننت زيدا قائما: ظننت: فعل وفاعل؛ ظن: فعل ماض، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. زيدا: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه فتح آخره. قائما: مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره.

(3) حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا

حسبت: فعل وفاعل؛ حسب: فعل ماض بمعنى تيقنت من أخوات ظن تنصب مفعولين، والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. التقى: مفعولها الأول منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور. والجود: الواو: حرف عطف، الجود: معطوف على التقى والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه فتح آخره. خير: مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه فتح آخره ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت