لإهمال إن المكسورة الهمزة ودخولها على الجملة الاسمية والفعلية.
ونحو: (أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) (1) ؛ هذا مثال لإهمال أن بفتح الهمزة ودخولها على الجملة الاسمية (2) .
وأما لكن، وكأن، ولعل، فنحو: لكنما زيد قائم (3) ، وكأنما زيد
وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذر لأنه فعل مضارع معتل الآخر بالألف. إليّ: جار ومجرور؛ إلى: حرف جر، والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بإلى، والجار والمجرور متعلق بيوحى، والمصدر المنبسك من قوله تعالى بعد هذه الآية (أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) في محل رفع نائب فاعل، والتقدير: قل إنما يوحى إلي وحدانية الإله.
(1) أنما إلهكم إله واحد: أن: حرف توكيد ونصب بطل عملها. ما: كافة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب. إله: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة، والميم علامة الجمع. إله: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره. واحد: نعت لإله والنعت يتبع المنعوت في الإعراب، تبعه في رفعه وعلامة رفعه ضم آخره.
(2) ومثال دخولها على الجملة الفعلية قوله تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا.)
(3) لكنما زيد قائم: لكن: حرف استدراك ونصب بطل عملها. ما: كافة. زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضم آخره. قائم: خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه ضم آخره.