فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 563

الثالث: على ضمير الفصل (1) نحو: (إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُ) (2) .

الرابع: على معمول الخبر بشرط تقدمه على الخبر (3) ، نحو: إن زيدا لعمرا ضارب (4) .

(1) ضمير الفصل هو لفظ بصيغة الضمير المرفوع المنفصل، يقع بين المبتدأ والخبر أو بين ما أصلهما ذلك. ويسميه أكثر الكوفيين عمادا؛ لأنه يعتمد عليه في معرفة الخبر من غيره، وبعضهم يسميه دعامة بضم الدال لأنه يدعم الكلام أي يقويه، ويشترط فيه كونه بصفة المرفوع وكونه مطابقا لما قبله إفرادا وتذكيرا، ويشترط فيما قبله كونه مبتدأ في الأصل، ويشترط فيما بعده كونه خبرا لمبتدأ ولو في الأصل، فهو بمثابة كاف الخطاب، ومن النحويين من يقول: إنه بدل، ومنهم من يقول: إنه تأكيد لما قبله، ومن فوائد ضمير الفصل الإعلام من أول مرة بأن ما بعده خبر لا تابع.

(2) إن هذا لهو القصص الحق: إن: حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر. والهاء: للتنبيه. وذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن. لهو: اللام لام الابتداء. هو: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. القصص: خبر إن مرفوع بها وعلامة رفعه ضم آخره. الحق: نعت للقصص والنعت يتبع المنعوت في إعرابه، تبعه في رفعه وعلامة رفعه ضم آخره.

(3) ويشترط ألا يكون المعمول المتقدم حالا فلا يجوز: إن زيدا لراكبا يأتيك، وألا يكون الخبر مما لا يصلح لدخول لام الابتداء عليه كالفعل الماضي، فلا يجوز: إن زيدا لعمرا ضرب، وأجازه الأخفش سعد بن مسعدة.

(4) إن زيدا لعمرا ضارب: إن: حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت