وتلحق الجامد، نحو: نعمت المرأة هند (1) .
س: للفعل المضارع علامات يختص بها عن الماضي والأمر. فما هي؟
ج: يختص الفعل المضارع بدخول لم عليه، والسين، وسوف، نحو: لم يقم (2) ، ونحو قوله تعالى: (سَيَقُولُ السُّفَهاءُ) (3) ، ونحو: سوف يقوم محمد (4) .
(1) نعمت المرأة هند: نعم: فعل ماض من أفعال المدح مبني على الفتح والتاء: علامة التأنيث مبني على السكون، وحرك لالتقاء الساكنين ولك أن تقول في إعرابه: مبني على سكون مقدر على آخره، منع من ظهوره الكسر العارض للتخلص من التقاء الساكنين. المرأة: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره. وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم. وهند: مبتدأ موخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره. ولك أن تقول في أعرابه: هند: خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هي هند.
(2) لم يقم: لم: حرف نفي وجزم وقلب؛ أي يجزم المضارع، وينفي معناه. ويقلبه إلى المضي. يقم: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(3) سيقول السفهاء: السين: للتنفيس، وهو الزمن القريب. يقول: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضم آخره. السفهاء: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره.
(4) سوف يقوم محمد: سوف: للتسويف؛ وهو الزمن البعيد. يقوم: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم، وعلامة رفعه ضم آخره. محمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضم آخره.