فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 410

ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «إذا جاء أحدكم إلى الإمام وهو في شيء قد سبقه من الصلاة فليدخل معه فليكن فيما هو فيه فإذا سلم الإمام فليقم فليقض ما سبقه به» (1) .

25 ـ أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثني ابن أبي مريم (2) عن سفيان بن عيينة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق بن سلمة عن عبد الله ابن مسعود قال: كنا نسلم على النبي ـ صلّى الله عليه ـ قبل أن نخرج إلى أرض الحبشة فيرد علينا، فلما قدمت سلمت عليه وهو يصلي فلم يرد عليّ فأخذني ما قرب وما بعد (3) فجلست حتى قضى رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ الصلاة فقال: «إن الله تبارك وتعالى يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث ألاّ تكلموا في الصلاة» (4) .

26 ـ أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية (5) وابن أبى زائدة (6) كلاهما عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مثل ذلك أو نحوه إلا أنه قال. ذكرنا ذلك لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: «إن في الصلاة لشغلا» .

(1) روى الإمام أحمد في المسند نحوه مطولا 5/ 246، 247 ط دار الفكر.

وروى البيهقي في السنن الكبرى نحوه مختصرا ـ من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل ـ وقال: هذا مرسل، عبد الرحمن لم يدرك معاذ بن جبل.

انظر: (السنن الكبرى 1/ 391، كتاب الصلاة «باب استقبال القبلة بالأذان والإقامة» وج 4، كتاب الصيام «باب ما قيل في بدء الصيام» ص 200) .

(2) هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي.

(3) ما قرب وما بعد: قال في النهاية: يقال للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه: أخذه ما قرب وما بعد، وما قدم وما حدث، كأنه يفكر ويهتم في بعيد أموره وقريبها ـ يعنى أيّها كان سببا في الامتناع عن ردّ السلام.

(النهاية لابن الأثير 4/ 33) .

(4) روى البخاري نحوه عن ابن مسعود. (صحيح البخاري 2/ 59) .

وروى مسلم نحوه عن ابن مسعود. (صحيح مسلم 1/ 382، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي) .

(5) أبو معاوية هو محمد بن خازم.

(6) هو زكريا بن أبي زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت