ذو الخرق الطهوي:
يهجو أبا مذعور، طارق بن ديسق، اليربوعيّ الثّعلبيّ (1) :
1 أتاني كلام الثّعلبيّ، ابن ديسق ... ففي أيّ هذا، ويله، يتترّع؟ ...
2 يقول الحنى، وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربّنا صوت الحمار، اليجدّع ...
3 فهلّا تمناها، إذ الحرب لاقح ... وذو البّنوان قبره يتصدّع ...
4 يأتك حيّا دارم، وهما معا ... ويأتك ألف، من طهيّة، أقرع ...
5 فيستخرج اليربوع، من نافقائه ... ومن جحره، بالشّيخة، اليتقصّع ...
6 ونحن أخذنا الفارس، الخير، منكم ... فظلّ، وأعيا ذو الفقار يكرّع
(*) الخزانة 1: 14 ـ 19 والنوادر ص 66 ـ 67.
(1) يتترع: يتسرع. والخنى: الفحش. والعجم: جمع أعجم، وهو الحيوان الذي لا ينطق. ويجدع: تقطع اذناه. وتمناها أي: تمنى الحرب. واللاقح: الشديدة. والنبوان: اسم موضع. ويتصدع: يحفر. والأقرع: التام. واليربوع: يربوع بن حنظلة، وفيه تورية. والنافقاء:: جحر يخرج منه اليربوع. والشيخة: اسم موضع. ويتقصع: يدخل في قاصعائه. والقاصعاء: جحر يدخل منه اليربوع. وذو الفقار: معشر الهمداني. ويكرع: تقطع أكارعه. والدهم: الابل السود. وتزعزع: تهتز وتضطرب. ونحذي: نعطي. ويسار: اسم رجل. واليسار: الغنى. وننقع: ننحر للأضياف.