إلى تحقيق أعلى مراتب الفصاحة والبلاغة، والإعانة على فهم الخطاب المعجز الذي لا يتأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.
ولهذا كله كان العمل في هذا المجال من خلال التأليف أو التحقيق أمرا لا بد منه ولا محيد عنه، ومن الكتب المعول عليها في الصرف كتاب «الممتع في التصريف» لابن عصفور الذي أكرمني الله عز وجل بخدمته، وتجديد إظهاره للمكتبة العربية بعد نفاذ نسخه منها.
ولا يسعني في نهاية العمل إلا أن أتضرع إلى الباري جلّ وعلا أن يجعل عملي هذا وسائر أعمالي خالصة لوجهه الكريم، وأن يجعلها في ميزان حسناتي وحسنات والديّ، وكل من كان له فضل عليّ كبر أم صغر.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسّلام على خير خلقه في البدء والختام.
وكتبه:
الشيخ أحمد عزو عناية وعلي محمد مصطفى
دمشق / كفر بطنا
24 / شعبان / 1431 ه
5 / آب / 2010 م