فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 242

حاجي خليفة أنه «خلط بين مؤلفنا وبين أبي عثمان الجزّار (أو الخزّار) الطبيب الأندلسي الملقب باليابسة والذي كان من أطباء عبد الرحمن الناصر، وقد تتلمذ أبو عثمان هذا على نيقولا الراهب الذي وصل الى قرطبة سنة 340 ه‍» .

6 ـ يذكر كل من ياقوت والصفدي أنه كان حيا عام 350 ه‍.

7 ـ يذكر ابن جلجل في كتابه «طبقات الأطباء» أنه «عاش نيفا وثمانين سنة. ولما مات» . معنى ذلك أنه مات قبل تأليف كتاب الطبقات أي قبل عام 377 ه‍ (24) .

8 ـ مدح الشاعر كشاجم * كتابه «زاد المسافر» مخاطبا اياه مباشرة.

وكشاجم توفي عام 360 ه‍.

ومن هذه القصص أيضا القصة التي يرويها المالكي في كتابه رياض النفوس (25) «قال الشيخ أبو الحسن: ومرض (الهواري أبو بكر يحيى بن خلفون المؤدب) مرضة شديدة أشرف فيها على الموت، قال: فأروا ماءه لابن الجزار الطبيب. وكان ابن الجزار على خلاف السنة (أي شيعيا) قال ليس يغلّق الخمسة أبدا، وهو ميت. فلما رجع الرسول من عنده قال له المؤدب: ما قال لك ابن الجزار؟ فسكت الرسول، فقال له: أقال لك اني أموت من هذه العلة؟ فقال: يا مؤدب لا تسأل عن هذا. قال: فقال لهم: اشتروا لي لحما بقريا وباذنجانا وقرعا واعملوا سكباجا محمرا واشتروا لي خبزا نقيا. فعملوا له ذلك، ثم أكل الجميع من الخبز، ثم قال لهم: دثروني، فدثروه فعرق عرقا عظيما. فلما كان بعد العصر أفاق من غمرته ووجد الراحة، فقال لهم: أعطوني قرقي ** وعصاي، فأعطوه ذلك فمضى الى دار الجزّار، فقال لي أبي

أبا جعفر أبقيت حيا وميتا ... مفاخر في ظهر الزمان عظاما ...

رأيت على زاد المسافر عندنا ... من الناظرين العارفين زحاما ...

فأيقنت أن لو كان حيا لوقته ... يحنا لما سمي «التمام» تماما ...

سأحمد أفعالا لا حمد لم تزل ... مواقعها عند الكرام كراما

(ابن أبي اصيبعة / العيون ص: 481) .

(**) القرق: (بضم القاف وسكون الراء) حذاء مبطن بالفلين كان يستعمله عرب الاندلس والمغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت